عماد الدين حسن بن علي الطبري ( مترجم : عبد الملك بن اسحاق بن فتحان واعظ قمى )

243

اخبار و احاديث و حكايات در فضائل اهل بيت ( ع ) ( فارسي )

؛ و اين توبه چون توبه فرعون بود در حال غرق شدن تا اين : آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَ كُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ( يونس : 91 ) يعني : اين هنگام ايمان ميآوري ، و پيش از اين عاصي بودي ، و از جمله مفسدان و تبهكاران ؛ و نيز دست خدمتكار علي چون نايب و وكيل او نبود ، و دست علي نميباشد . في مناقب ابن مردويه عن ابن سمرة أنّه قال : لمّا كان من أهل البصرة الذيكان بينهم و من عليّ عليه السلام انطلقتُ حتي أتيتُ المدينة فأتيتُ ميمونة بنت الحارث من بني هلال قال : فسلّمتُ عَلَي النّبى عليه السلام و أهله فقالَت : ممّن الرّجل ؟ قلتُ : من أهل العراق ؛ قالت : من أيّ أهل العراق ؟ قلت : مِن الكوفة ؛ قالت : فبايعتَ عليّاً ؛ قلت : نَعَم ؛ قالت : فَالحَق به ، فَوَالله ما ضَلَّ و لا ضُلَّ به [ 131 ] قالَتها ثلاثاً فماذا بعد الحقّ إلّا الضّلال ، يعني : در مناقب ابن مردويه آمده است روايت از ابن سمره كه او گفت : چون ميان اهل بصره و اميرالمؤمنين علي عليه السلام آن قضيه واقع شد ، من رفتم تا به مدينه در پيش ميمونه دختر حارث رفتم . ابن سمره گفت : سلام فرستادم بر پيغمبر و اهل بيت وي . ميمونه گفت : اين مرد از كدام قوم است ؟ گفتم : از اهل عراق . گفت : از كدام اهل عراق ؟ گفتم : از كوفه . فرمود كه : بيعت كردي بر علي ؟ گفتم : آري . ميمونه گفت : حقّ با او است . واللّه كه گمراه نشد عليّ ، و گمراه نيست ، و به دو گمراه نشوند . اين‌سخن سه بار گفت : و بعد از حق نميباشد الّا ضلالت و گمراهي . چون علي ضالّ نبود ، طلحه و زبير ضالّ باشند ، و ضالّ بهشتي نبود . و فيه عن عليّ أنّه قال : مَثَلي في هذه الامّة كَمَثَلِ عيسي في بني اسرائيل أحبّته فرقة فصدقت فيه فنجيت ، و أحبته فرقةً فغلَت فيه [ بنگريد : بحار : 35 / 314 ] . و فيه عن عليّ عليه السلام أنّه قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : يا عليّ ! إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي وَ أكْرَهُ لَكَ مَا أكْرَهُ لِنَفْسِي [ كتاب من لا يحضره الفقيه : 1 / 253 ] .